حسين بن حسن خوارزمي
470
شرح فصوص الحكم
و الأمم متفاضلة يزيد بعضها على بعض . فتتفاضل الرسل في علم الإرسال بتفاضل أممها ، و هو قوله تعالى « تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ » . و در ميان امم تفاضل ثابت است ، لا جرم انبياء و رسل نيز در علم إرسال متفاضل باشند . و اين تفاضل ثابت به قول حق است كه مىفرمايد : « تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ » « 12 » . كما هم أيضا فيما يرجع إلى ذواتهم عليهم السّلام من العلوم و الأحكام متفاضلون بحسب استعداداتهم ، و هو قوله « وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ » . يعنى : رسل متفاضلينند [ بر ] امم ، چنان كه متفاضلند « 13 » در آن چه راجع مىشود به ذوات ايشان از علوم و معارف و احكام الهيه ، بحسب استعدادات خويش . و در آيت * ( وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ » « 14 » اشارت بر اين تفاضل است . و قال تعالى في حق الخلق « وَالله فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ في الرِّزْقِ » . و الرزق منه ما هو روحانى كالعلوم ، و حسّى كالأغذية ، و ما ينزله الحق إلا به قدر معلوم . و حق سبحانه در حق خلق فرمود كه حضرت الهى از شما ، بعضى را بر بعضى در رزق تفضيل كرد . و رزق از حضرت دو نوع است : روحانى است ، چون علوم و معارف ، و حسى ، چون اغذيه . و حق تعالى هر يكى را از اين دو نوع رزق به اندازهء استعداد بنده تنزيل مىكند . و هو الاستحقاق الذي يطلبه الخلق . يعنى : اين قدر معلوم در خور استحقاق خلق است كه بحسب استعداد از حضرت الهيه مسألت مىنمايند . بيت : به استعداد يابد هر كه از ما چيزكى يابد تو استعداد حاصل كن كه تا يا بى سعادتها « 15 » فإن الله « أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَه » فينزّل به قدر ما يشاء ، و ما يشاء إلا ما علم فحكم به . و ما علم - كما قلناه - إلا بما أعطاه المعلوم من نفسه . يعنى : حق - سبحانه و تعالى - مقتضى خلق و عين هر چيز را در أزل دفعة واحدة عطا داد ، بعد از آن ، آن را وديعت نهاد در خزاين سماوات و ارض ، بل در نفس هر شيء ، تا غايتى كه ظاهر شود در حس كه تنزيل به قدر مشيت در هر حين « 16 » اشارت
--> « 12 » س 2 ى 254 . « 13 » قا : « اند » نبود . « 14 » س 17 ى 57 . « 15 » پا : مصراع دوم نبود . « 16 » پا : در هر چيز .